| اشتراك في مجموعة عين سوريا |
للتسجيل اضغط هـنـا
عين سوريا | التسجيل | استرجاع كلمة المرور | طلب كود التفعيل | تفعيل العضوية | القرآن الكريم | مركز تحميل | اتصل بنا
| |||||||
| منتدى المقالات بعيداً عن السياسة والتطرف الديني |
الإهداءات | |
آخر 10 مواضيع
|
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||||
| أظهرت الإنسانية منذ الأزل معادلة ثابتة للبناء، هي معادلة الهدم؛ وسأحاول في الأسطر اللاحقة أن أوضح هذا المعنى؛ إن التطور الذي تحمله أية حضارة يقوم على سوادها على غيرها من الحضارات الضعيفة، ولم يتحقق ذلك عبر العصور إلا بإراقة الدماء، ويبدو أن السبب في ذلك يعود للضعف الذي يعتري الأمة بعد إذ قدمت مالديها من أفكار مستمدة من حاجياتها، فتصاب بتخمة فكرية تحدد متابعتها وهنا تتوقف مسيرتها، وتسيطر عليها الغريزة فترفض أن تتنحى عن سوادها وسيطرتها في حين أن سبب سيطرتها قد زال وهو ضرورة سوادها منذ البدء عندما قررت أن تقدم مالديها، ويبدو أن معادلة الهدم هذه تحمل في طياتها تطوراً أممياً يطرح فكرة صعود حضارة أخرى بأفكار ثورية جديدة وبحيث يوقن ثوريو هذه الحضارة وبشكل غريزي ضرورة الهجوم الفعال وعدم الاكتفاء بالعطاء المهدور هباء، فتكون الحرب هي الكلمة الأولى التي تسطر لبناء جديد، وفي حين يعتري المفكر الذهول للوهلة الأولى من هذه المعادلة الغريبة التي تبتعد في مضمونها عن التطور الذي رافق عظمة الإنسان المصورة بروعة خلقه وإمكانات هذا الخلق، فإن هذا الذهول سرعان مايتبدد عندما نشهد التطور اللاحق لتطبيق هذه المعادلة، بل إن إدراكنا لهذه المعادلة سيسهم في تجاوز أية خسائر ناجمة عن كل تجربة للإنسانية عبر هذه المعادلة وبحيث توقن أن ما حصل ناتج عن دورة طبيعية للحياة تتطلب المضي قدماً، ولعلي أضرب هنا مثالاً مع كثرة الأمثلة، ولن أذهب بعيداً إذ سأتحدث عما فعله السفاح هتلر في الحرب العالمية الثانية، إن ماقام به هتلر هو تمثيل فعلي ومكرر لنظرية الهدم إذ خُيَّل إليه وبشكل غريزي سمي فيما بعد بجنون العظمة أن الأمة الألمانية أمة عظيمة تستحق أن تتزعم العالم، كما أدرك وبذات الصورة العريزية أن هذه الزعامة لن تكون إلا بشن الحرب على الجميع، وبالنظر إلى التركيبة التي انطلقت في إطاراها الحرب إذ ابتدأت ضمن حضارة سائدة حين ذاك متمثلة بالصناعية الأوربية نجد أن الحاجة لتطور أكبر قد فرض ثورة الحضارة على نفسها فكان الثائر من داخل الحضارة ذاتها، من داخل أوربا الصناعية، فمالذي خلفته هذه الثورة، إن أياً منا لاينكر أن الحرب العالمية الثانية بكل ماحملته من إراقة للدماء ومآسي لن تنساها الأجيال المتلاحقة، قد قدمت مفهوما أممياً جديداً هو قدرة الشعوب، وبدقة أكبر الفارق في قدرة الشعوب.إذ نجد أن الأمة الأوربية قد حولت هذه الحرب والدمار الذي لحق بها إلى واقع مزدهر على الأرض فقد تطورت صناعة الحرب حاملة معها تطوراً هائلاً في التقنيات المقدمة لرفاهية الشعب، بل إن البحث عن التخلص من مآسي الحرب قد حمل معه رغبة جامحة في بلوغ أعلى درجات القوة العسكرية والفكرية والثقافية، وتم انتقال هذه الأفكار إلى القارة الناشئة ممثلة بالولايات المتحدة الأمريكية لتقوم بتطبيق كل ماتعلمته من هذه التجربة في بناء صورتها الجديدة، أي حضارة ما بعد الهدم، ومع النظر إلى الآلية التي تعاملت فيها الولايات المتحدة الأمريكية في قول كلمتها في نهاية الحرب نجد أنها وضعت خارطة للحقبة التالية التي ستحكم هي فيها، حقبة الهدم الدائم؛ بيد أن الهدف هذه المرة ليس البناء مابعد الهدم إنما هو البناء في رقعة معينة واستمرار الهدم في كل مكان، وذلك على خلاف ماشهده التطبيق الإسلامي لمعادلة الهدم عندما قرر هدم بناء فكري قديم لتشييد بناء فكري حضاري على امتداد العالم، وبالنظر إلى الطريقة التي تعاملت فيها الحضارات المتأثرة بالحرب العالمية الثانية، نجد الفارق؛ فاليابان التي كانت أحد أكبر المتأثرين بالطريقة التي قررت فيها الولايات المتحدة الأمريكية إنهاء الحرب، نجدها أي اليابان تتابع المسيرة الحضارية بدون توانٍ وندب على ما فات، لتقدم فيما بعد النموذج الأقوى للتطور التقاني العصري كركن هام من أركان الحضارة القائمة على الهدم الدائم التي سنتها الولايات المتحدة الأمريكية، وفي الطرف الآخر من عناصر المعادلة نجد أن الأمة العربية التي انتهت حضارتها في أواخر العهد العثماني، نجدها تخضع للاستعمار ثانية، بيد أن استقلالها لم يمنحها القفزة المنتظرة، إنما استمر العبأ الثقيل فكرياً وذهنياً ليبقى الإنسان العربي محاصراً في قفصه الذي لايدري كيف يخرج منه، وهنا نلتمس هذا الفارق الذي تحدثت عنه بدايةً، فالمعادلة واحدة بيد أن الاتجاه مختلف، واليوم تعود الأمة العربية إلى معادلة الهدم وبصورة تشبه إلى حد ما ماحدث في الحرب العالمية الثانية مع اختلاف الدوافع وأسلوب التطبيق، الهدم القائم على ضرورة سفك الدماء لبلوغ المبتغى، إذاً هي حقيقة أزلية تكرس نفسها يوماً بعد آخر، وجيلاً بعد جيل، بآليات مختلفة وجوهر واحد، جوهر نعتقد لوهلة أنه لاينبغي أن يكون هو الجوهر فعلاً، فالإنسان خلق متقدم بكل ما أعطي له، بيد أنها الحقيقة، هل حقاً نحتاج للهدم لنحقق البناء التالي؟!نعم هي ضرورة، قد ندرك أو نُدفع لذلك بشكل غريزي بيد أن الإدراك العميق لهذه الحقيقة ينبغي أن يوجد، لندرك فيما إذا كنا نستطيع حقاً أن نوفر في مستقبل لاحق تبدلاً في مراكز الحضارات بصيغة (بناء-بناء)، بدلاً من الصيغة التي ألفناها وبينتها فيما سبق وهي (هدم-بناء). luh]gm hgi]l
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||
|
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||||
| طبعا ليس هنلك اي مقارنه بين الشخص العربي والشخص الاجنبي هي معك 100%
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | |||||||
| كلمات قمة الروعة
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 | |||||||
| شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
| |||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| معادلة, الهدم |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| معادلة السعادة الحقيقية | حازم | الخيمة الرمضانية | 3 | 03-13-2012 10:01 PM |
| كريستيانو يقترب من معادلة رقم كومان في ركلات الجزاء المحرزة | mahmoud | قسم الرياضة العالمية | 4 | 02-28-2012 04:56 PM |
| لماذا نضع الهيل بالقهوه ..؟ | باسل | منتدى طب والصحة و الحياة | 12 | 01-23-2012 10:53 PM |
| الأرجنتيني ميسي يقترب من معادلة إنجاز الأسطورة المجري بوشكاش | Transporter 1 | Archive 2 Rss | 0 | 04-14-2011 04:22 PM |
| معادلة السعاده الحقيقيه | الورده | المواضيع العامه | 9 | 09-13-2010 11:52 PM |
ارشفة : مركز ارشفة لتهيئة المواقع بمحركات البحث
By Seo : Archive.Net.Sa
Powered by
vBulletin®
Version 3.8.7
.Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd